السيد علي القاضي

84

زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )

323 قوله : « لم تقصر . . . » ( ج 1 ، ص 106 ) : قصرت عن الشيء قصورا : عجزت عنه ولم ابلغه وقصرت الشيء حبسته . 324 قوله : « ولقد رأيت غداة بدر عصبة . . . » ( ج 1 ، ص 106 ) : العصبة جماعة الرجال أو ما بين العشرة إلى الأربعين وهذا الكلام توضيح لعمرو لأنه كان ممّن حضر بدراً فضرب في المعركة وجرح وفرّ فيمن فرّ إلى مكّة واشتغل بعلاج جراحاته فلم يحضر احداً فجاء يوم الخندق معجباً بنفسه . 325 قوله : « لحسّر . . . » ( ج 1 ، ص 106 ) : الحاسرُ العاجز ، جمعه حُسّر . 326 قوله : « في الوغا . . . » ( ج 1 ، ص 107 ) : الوغا الحرب . 327 قوله : « ولكنّه الكفؤ . . . » ( ج 1 ، ص 107 ) : قوله : ولكنّه الكفؤ يعني القائل الكفؤ الهزبر وهو الأسد مثلٌ في الشجاعة وكذلك الغضنفر . 328 قوله : « على الذي في الفخر طال بنائه . . . » ( ج 1 ، ص 107 ) : هذا الكلام يقال فيمن ارتفع وفاق أمثاله فضلا وشجاعة ونسبا كقولهم فلان وافع « رافع » القدر والحسب وله منزلة رفيعة . 329 قوله : « ببدر خرجتم . . . » ( ج 1 ، ص 107 ) : هذا خطاب الأنصار وإشارة لما سبق من انّ ثلاثة من شبان الأنصار وهم بنوا عفراء : معاذ ومعوذ وعوف وعفراء امّهم جميعاً وأبوهم الحارث بن رفاعة وقيل ثالثهم عبد اللَّه بن رواجه بارزوا الوليد وعتبة وشيبة فلمّا عرف القرشيون الثلاث الأنصاريين الثلاث قالوا لهم ارجعوا إلى مكانكم لا حاجة بنا لكم انّما طلبنا اكفائنا وورد في السير انّه قال بعض القرشييّن لبعض الأنصار في فخرٍ فخر به : انا من قوم لم يرض مشركوهم ان يقتلوا مؤمني قومك .